عبد السلام مقبل المجيدي
5
تلقي النبي ( ص ) الفاظ القرآن الكريم
إهداء وشكر الربيين من أهل القرآن . . . يتصدر محرابهم القانت : شيخي / الشيخ المجاهد المجدد : عبد المجيد بن عزيز الزنداني ، وشيخي / شيخ الإقراء : إسماعيل عبد العال أحمد الشرقاوي « 1 » ، وشيخي / الأستاذ الدكتور : أحمد علي الإمام « 2 » . . . جعل نور السماوات والأرض في قلوبكم نورا . . . تقتفون به آثار رسولكم صلى اللّه عليه وسلم : نبيلا إثر نبيل ، على صراط عليّ مستقيم ، تغدق عليكم بينات الصحف المطهرة هداها ، فإذا سيركم قد حسم بحسام الفرقان ، وسيف العزم ، فبارك اللّه ذلك المسعى ، فهدى ، ثم بارك فيه فزاد فيه زيدا صالحا محمّدا طيبا مباركا فيه كرتين ، في زمن قرح وبأساء وضراء ، يتربص فيه بدينكم الدوائر . . . فما وهنتم لما أصابكم في سبيل اللّه ، وما ضعفتم ، وما استكنتم . . . فارتقيتم أوج الربانية ؛ إذ كل منكم عبد اللّه ، فإذا أنتم عباده المخلصون ، تسعون في كمال النعمة بعد إذ تمت بكمال الدين . . . رياضكم : دمعة في محراب الماجدين من المتهجدين ، ونغمتكم : تهاليل السفائن الفاتحة للمدائن ، وسميركم : تراتيل التنزيل ، وغوثكم المساعد : السكنة المنزلة - دوما - على المؤمنين ، وسائقكم ابتسامة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مخترقة الحجب الساترة . . . أمّا أمين القافلة ، ورقيبها ، وعاصمها : فحب هو . . . وليد الهيام بالعودة لأيام الفاروق . . . وفقه النعمان « 3 » ، وشوق إلى ميسان في أفنان الجنان . . . وإن لقيتم في سفر الدنيا نصبا ، ففيصل رؤاكم الكلية - جلال الدنيا وجمالها - : وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ البقرة / 143 .
--> ( 1 ) شيخ الباحث الذي تلقى منه ألفاظ القرآن الكريم بقراءاته العشر من طرق الشاطبية والدرة والطيبة . ( 2 ) أحسبهم كذلك ، واللّه حسيبهم . . . ولا أزكي على اللّه أحدا . ( 3 ) أبو حنيفة - رحمه اللّه تعالى ، وهو إشارة إلى أئمة السلف عموما ، والنعمان أقدم الأربعة - رحمهم اللّه تعالى - .